السيد محمد تقي المدرسي ( مترجم : شريعت )

26

نمونه هاى ايثار 2 - حضرت زينب ( س ) ( فارسى )

بلند مىكردند ، يا با آوازى بلند فرياد العطش سر مىدادند . . . دشت را سپاهى انبوه احاطه كرده بود كه از پيروزى سرمست بودند و روح وحشى خود را سيراب مىكردند . تنها تصور اين صحنهء فجيع مىتواند طاقت شكيباترين مردم را نيز طاق كند ، اما زينب عليها السلام مقاومت كرد . . . او چه كرد ؟ بچه‌ها را نوازش كرد و زنان را تسليت داد و به صبر و شكيبايى خواند و سپس برخاست و به آفريدگارش نماز كرد شايد او در نماز خويش با تضرع ازپروردگار مىخواست كه به وى صبر و استقامت ارزانى دارد و از آل محمد صلى الله عليه و آله اين قربانى را بپذيرد ، همان گونه كه دعاى برادرش حسين عليه السلام در واپسين دم از زندگى گراميش اين بود : « اللهم انت متعالي المكان ، عظيم الجبروت ، شديد المحال ، غني عن الخلايق ، عريض الكبرياء ، قادر على ما تشاء ، قريب الرحمة ، صادق الوعد ، سابغ النعمة ، حسن البلاء ، قريب اذا دعيت . محيط بما خلقت ، قابل التوبة لمن تاب اليك ، قادر على ما اردت ، و مدرك ما طلبت ، و شكور اذا شكرت و ذكور اذا ذكرت . ادعوك محتاجاً ، و ارغب اليك فقيراً ، و افزع اليك خائفاً ، و ابكي اليك مكروباً ، و استعين بك ضعيفاً ، و اتوكل عليك كافياً ، احكم بيننا و بين قومنا بالحق ، فانهم غرونا و خدعونا و خذلونا و غرروا بنا و قتلونا ، و نحن عترة نبيك وولد حبيبك محمد بن عبداللَّه الذي اصطفيته بالرسالة وائتمنته على وحيك ، فاجعل من